مع انتشار ثقافة اللياقة البدنية في البلاد وشعبية أجهزة المشي المنزلية، يتزايد إقبال عشاق الرياضة على اقتناء هذه الأجهزة لممارسة التمارين والحفاظ على صحتهم. وكما يُقال، "العمل الجيد يتطلب صقل الأدوات أولاً"، لذا فإن استخدام جهاز المشي للجري فقط قد يكون مضيعة للوقت والجهد. سأشرح لكم اليوم طريقتين لاستخدام جهاز المشي بكفاءة عالية في التمارين الرياضية، والاستفادة القصوى من وظائفه في المنزل. هيا بنا نبدأ.
1 أسلوب المشي الجبلي
نعلم جميعًا أن أجهزة المشي الكهربائية يمكنها محاكاة تسلق الجبال عن طريق تعديل قيمة الميل. يُعد "المشي الجبلي" نمطًا رياضيًا أساسيًا نسبيًا للتدريب على جهاز المشي، وهو مناسب جدًا للأشخاص الذين لم يتلقوا تدريبًا احترافيًا على الجري.جهاز المشيلأول مرة.
استخدم طريقة "المشي الجبلي" المحددة: ابدأ بتحديد موضع زر ضبط الميل على جهاز المشي، ثم حدد شدة التمرين المناسبة لكل قيمة ميل. في البداية، اضبط الميل على مستوى متوسط، مما يُسهّل على عضلاتك الدخول في حالة التمرين. بعد الإحماء الأولي، يتكيف جسمك تدريجيًا مع شدة التمرين الحالية على الميل، ويمكنك حينها زيادة قيمة ميل جهاز المشي تدريجيًا، وذلك لتعزيز وظائف القلب والرئتين وقوة العضلات.
لاحظ أنه عند ممارسة تمارين "المشي الجبلي"، يجب الحفاظ على وضعية معتدلة مع ميل طبيعي للأمام قليلاً، وتحريك الذراعين بشكل طبيعي أثناء الحركة، وعدم تثبيت مفصل الركبة، والانتباه إلى وضعية القدم عند الهبوط، والاستفادة الكاملة من قوة امتصاص الصدمات في قوس القدم لمنع تعرض الركبة للصدمات والإصابات. إضافةً إلى ذلك، يجب عدم رفع الصدر بشكل مفرط، ويجب إبقاء الساق ممدودة للخلف لأقصى حد ممكن لتجنب إصابات أسفل الظهر. يُنصح بالبدء مبكراً في...جهاز المشيأصدقائي المتدربين، لا تظنوا أن "الصعود ببطء" أمرٌ سهل، فمع الممارسة ستدركون أن الصعوبة ليست بالهينة. في الواقع، يتميز التدريب على جهاز المشي بميزة فريدة، فكلما زادت صعوبة التمرين، تحسّنت مشاركة ألياف عضلات الساق بشكل ملحوظ، مما يتطلب مشاركة أكبر من الجهازين الهوائي واللاهوائي. وهذا أحد أسباب قدرة جهاز المشي على تدريب عضلات الوركين والساقين بشكل كامل وتقويتها.
إذا كان النمط الأول هو نمط تدريب للمبتدئين، فإن "الجري المتقطع عالي الكثافة بأقصى سرعة" هو نمط تدريب قصير وعالي الكثافة على جهاز المشي. يولي هذا النمط اهتمامًا كبيرًا بتوقيت التدريب، ويمكن لنمط التدريب عالي الكثافة قصير المدة أن يُسرّع من زيادة مستوى بيتا-إندورفين في بلازما الدم، مما يُحسّن الحالة النفسية. يُعدّ "الجري المتقطع عالي الكثافة بأقصى سرعة" طريقة شائعة للياقة البدنية في الوقت الحاضر، حيث يتضمن عادةً من 20 إلى 60 ثانية من الجري بأقصى سرعة، تليها 20 إلى 60 ثانية من الراحة، وهكذا، مما يُتيح لنا تحقيق تأثير إيجابي على تدفق الطاقة الحيوية (تشي) والدورة الدموية، وتعزيز اللياقة البدنية. لماذا يُعدّ تأثير "الجري المتقطع عالي الكثافة بأقصى سرعة" التدريبي أفضل؟ لأن الجري بأقصى سرعة يتطلب قوة عضلية عالية وتناسقًا بين المفاصل في جميع أنحاء الجسم. في الوقت نفسه، نحتاج إلى وظائف قلب ورئتين جيدة، والحفاظ على توازن عضلات الجسم الأساسية. على الرغم من أن تمرين "الجري المتقطع عالي الكثافة بأقصى سرعة" أفضل وأسرع، إلا أنه أكثر عرضة للإصابة. لذا، إذا كنت ترغب في ممارسة هذا النوع من التدريب، فاحرص على القيام بعدة مجموعات من تمارين الإحماء أولاً، لتسخين عضلات الجسم ومفاصله قبل البدء، مما يقلل بشكل كبير من احتمالية الإصابات الرياضية. بالإضافة إلى هذين النوعين من التمارين، هناك العديد من طرق اللياقة البدنية الممتعة والمثيرة للاهتمام التي يمكننا استكشافها.جهاز المشيإذا كان ذلك مناسبًا، ارتدِ حذاء الجري على الفور.
تاريخ النشر: 1 يناير 2025


