يعاني الكثير من سكان المدن اليوم من قلة النشاط البدني، والسبب الرئيسي هو نقص التمارين. وبصفتي شخصًا كنت أعاني من مشاكل صحية، كنت أشعر بالمرض كثيرًا في ذلك الوقت، ولم أجد أي مشكلة محددة. لذلك قررت ممارسة الرياضة لمدة ساعة يوميًا. وبعد تجربة السباحة، وركوب الدراجات الثابتة، والجري، وغيرها، توصلت أخيرًا إلى أن الجري هو أنسب التمارين للعاملين.
أولاً، يُحرك الجري عضلات الجسم بأكمله، مما يُحقق لياقة بدنية شاملة. وإذا كان الجري في الهواء الطلق، يُمكنك الاستمتاع بالمناظر الطبيعية على طول الطريق. إضافةً إلى ذلك، تُشير الأبحاث إلى أن الجري يُحفز إفراز الإندوكانابينويد، الذي يُساعد على تخفيف الاكتئاب والتوتر، مما يجعل الجري حالياً تمريناً مريحاً، منخفض التكلفة، وعالي الفائدة. ولكن في الوقت نفسه، توجد بعض السلبيات، مثل صعوبة الجري في المطر أو الثلج، وإمكانية إلحاق الضرر بمفصل الركبة في حال عدم اتباع الوضعية الصحيحة. لذا، يُمكنك استخدام جهاز مشي مُزوّد بممتص للصدمات لممارسة الرياضة في المنزل في أي وقت.
لكن الكثيرين على الإنترنت سيقولون إن الـجهاز المشيسيصبح في النهاية أكبر رف تجفيف في المنزل، أعتقد في التحليل النهائي أن الكثير من الناس لم يختاروا جهاز المشي المناسب، سأقوم أدناه بعكس السبب من النتيجة، لأخبرك بما يجب أن يكون عليه جهاز المشي الجيد.
1. لماذا تُعتبر أجهزة المشي بمثابة رفوف تجفيف؟
1. نتائج لياقة بدنية ضعيفة
الأسباب الرئيسية التي تؤثر على فعالية اللياقة البدنية هي ميل الجري وقوة المحرك.
1) المنحدر
يشعر معظم الناس براحة كبيرة عند الجري على أرض مستوية، ويحتاجون إلى الاستمرار لمسافة طويلة لتحقيق حرق الدهون. أما عند الجري على منحدر، فإن تأثير الجاذبية على الجسم يتضاعف، مما يستدعي بذل جهد أكبر للتحرك للأمام، لذا فإن 40 دقيقة من الجري على منحدر تعادل ساعة واحدة من الجري على أرض مستوية.
ومع ذلك، فإن معظم ميل جهاز المشي الحالي صغير نسبيًا، ويتراوح في الغالب بين 2 و4 درجات، لذا فإن تأثير الميل واللياقة البدنية للجري على سطح مستوٍ ليس كبيرًا بشكل خاص، لذا أنصحك باختيار نموذج ذي ميل أعلى، وبالتالي سيكون تأثير اللياقة البدنية أفضل.
2) قوة المحرك
يمكن القول أن المحرك هو جوهر جهاز المشي، فمن الناحية النظرية، كلما زادت قوة المحرك، زادت سرعة جهاز المشي، وارتفع مستوى لياقة المستخدم.
بالإضافة إلى ذلك، يُعدّ المحرك المصدر الرئيسي للضوضاء، وغالبًا ما تستخدم العلامات التجارية الصغيرة محركات متنوعة، مما يعني أن قوتها غير مضمونة، كما أن مستوى الضوضاء وعمرها الافتراضي غير مضمونين. لذا أنصحك باختيار موديلات العلامات التجارية الكبرى، فهي تستخدم محركات أكبر، مما يوفر راحة وأمانًا أفضل.
2. شكل الجري المقيد
أشار العديد من الأصدقاء العدائين الذين بدأوا للتو استخدام جهاز المشي إلى مشكلة، وهي أن الجري على جهاز المشي يكون غير مريح للغاية، وتصبح وضعية الجري غير متناسقة، وفي الواقع، يعود السبب الرئيسي في ذلك إلى ضيق حزام الجري.جهاز المشي.
حزام الجري الضيق جدًا سيجعل العداء يركز بشدة على تجنب وضعية القدمين بشكل خاطئ وتعديل وضعية الجري، مما يؤدي إلى عدم الراحة أثناء الجري، كما أن وضعية الجري الخاطئة قد تسبب إجهادًا لمفاصل الجسم. يتراوح عرض كتف معظم الناس بين 42 و47 سم، لذا يجب أن يكون عرض حزام الجري أكثر من 50 سم حتى لا يعيق حركة الذراعين أثناء الجري. ولكن ليس بالضرورة أن يكون الحزام الأعرض هو الأفضل، فمع أن الحزام الأعرض يُتيح حرية أكبر في وضعية الجري وراحة أكثر، إلا أنه يشغل مساحة أكبر. لذا أنصح باختيار حزام جري بعرض مناسب لعرض كتف المستخدم، وعرض 50 سم مناسب لمعظم الناس.
3. إصابة الركبة
هناك عدة أسباب تجعل الجري عرضة لإصابات الركبة، مثل الجري لفترات طويلة، والجري بطريقة خاطئة، وعدم كفاية امتصاص الصدمات. يمكن حل السببين الأولين بسهولة نسبية، لكن لا يكفي الاعتماد على حذاء جري جيد فقط، لذا فإن معظم أجهزة المشي مزودة بتقنية امتصاص الصدمات، التي لا تقلل فقط من خطر إصابة الركبة، بل تزيد أيضًا من إحساس القدم أثناء الجري وتجعله أكثر راحة.
فيما يلي تقنيات التوسيد الشائعة:
① امتصاص الصدمات بالسيليكون: هذا النوع من امتصاص الصدمات هو النموذج الأكثر تجهيزًا، ومبدأه هو وضع عدد من أعمدة السيليكون أسفل حزام الجري، باستخدام نعومة السيليكون للقيام بتأثير امتصاص الصدمات، ويكون تأثير امتصاص الصدمات متوسطًا.
② امتصاص الصدمات بواسطة الكيس الواقي: يمكن تسميته أيضًا بامتصاص الصدمات الهوائي، ومبدأ عمله مشابه لمبدأ الكيس الهوائي في بعض أحذية الجري، وسيكون تأثير امتصاص الصدمات فيه أكثر نعومة من العمود السيليكوني، ولكن بالنسبة للمستخدمين ذوي الوزن الزائد، سيكونون عاجزين وغير قادرين على توفير الدعم الكافي.
③ امتصاص الصدمات الزنبركية: قوة رد الفعل أقوى بكثير من العمود السيليكوني، وسيكون شعور القدم قاسياً نسبياً، أنا شخصياً لا أحب هذه الطريقة.
لا توجد طريقة مثالية من طرق امتصاص الصدمات المذكورة أعلاه، لذلك تقوم معظم العلامات التجارية بدمج تقنيتين أو ثلاث تقنيات، ونصيحتي هي محاولة اختيار الطرازات التي تحتوي على تقنيات متعددة لامتصاص الصدمات.
4. التمارين الرياضية مملة
في الواقع، يُحبّ الكثيرون الجري في الهواء الطلق لرغبتهم في مشاهدة مناظر طبيعية متنوعة، لذا تُضيف بعض العلامات التجارية الكبرى خاصية عرض المناظر الطبيعية في تطبيقاتها، ليتمكن المستخدمون من مشاهدة المناظر أثناء الجري، ما يزيد من متعة التجربة. لكن العديد من الطرازات منخفضة الجودة لا تُقدّم برامج تدريبية مُخصصة، بل إنّ برامجها التدريبية سطحية، ما يُفقد المستخدمين اهتمامهم تدريجيًا، ويُحوّلهم إلى مجرد أدوات لا قيمة لها.
تاريخ النشر: 11 نوفمبر 2024

