مع تزايد إقبال العالم على الصالات الرياضية، تتزايد أهمية ممارسة الرياضة. فمع سعي الناس للحفاظ على صحتهم، أصبحت تمارين مثل الجري على جهاز المشي جزءًا لا يتجزأ من روتينهم اليومي. ومع ذلك، يتزايد القلق من أن جهاز المشي قد لا يكون الخيار الأمثل للجميع. فهل أجهزة المشي ضارة؟ دعونا نستكشف الحقيقة.
تُعدّ أجهزة المشي من أكثر أنواع معدات التمارين الرياضية شيوعًا. فهي سهلة الاستخدام ومريحة، وتوفر تمرينًا ممتازًا للقلب والأوعية الدموية. والأفضل من ذلك كله، أنها مصممة لمحاكاة الجري أو المشي في الهواء الطلق، مما يجعلها الطريقة الأمثل لممارسة الرياضة دون مغادرة المنزل. ولكن هل الأمر بهذه البساطة حقًا؟
في الواقع، لا توجد إجابة واحدة لهذا السؤال. يعتمد ما إذا كان جهاز المشي ضارًا على عدة عوامل، منها أهدافك الرياضية، ونوع جسمك، وصحتك العامة. إليك تفصيل لبعض إيجابيات وسلبيات استخدام جهاز المشي:
ميزة:
- فوائد للقلب والأوعية الدموية: يُعد الجري أو المشي على جهاز المشي وسيلة فعالة لتحسين صحة القلب والأوعية الدموية. فهو يحسن الدورة الدموية، ويقوي القلب، ويزيد من القدرة على التحمل بشكل عام.
- التخصيص: يوفر جهاز المشي سرعات ومستويات ميل مختلفة، مما يسمح لك بتخصيص تمرينك ليناسب أهداف لياقتك البدنية. يمكنك الركض أو المشي بالسرعة التي تناسب مستوى لياقتك دون القلق بشأن الطقس في الخارج.
- تأثير منخفض: من أهم مزايا أجهزة المشي أنها ذات تأثير منخفض. وهذا يعني أنها تقلل الضغط على المفاصل، وهي خيار ممتاز لمن يعانون من مشاكل في الركبة أو الكاحل.
عيب:
- الملل: قد يكون الجري أو المشي على جهاز المشي مملاً، خاصةً إذا استمر الجري لفترة طويلة. وهذا قد يؤدي إلى فقدان الحافز، وفي النهاية التوقف عن ممارسة الرياضة تماماً.
- ضعف التقنية: يمكن أن يؤدي الاستخدام المنتظم لجهاز المشي إلى ضعف تقنية الجري لدى بعض العدائين، خاصة إذا لم ينتبهوا إلى وضعيتهم وخطواتهم، مما قد يؤدي إلى الإصابة بمرور الوقت.
- محدودية استخدام العضلات: لا تُفعّل أجهزة المشي سوى عدد محدود من مجموعات العضلات مقارنةً بالجري أو المشي في الهواء الطلق. وهذا قد يؤدي إلى اختلال توازن العضلات وضعفها، فضلاً عن نقص اللياقة البدنية العامة.
هل أجهزة المشي ضارة؟ الإجابة هي لا. عند استخدامها بشكل صحيح وباعتدال، تُعدّ وسيلة فعّالة للحفاظ على اللياقة البدنية وتحسين الصحة العامة. مع ذلك، قد يؤدي استخدامها بشكل خاطئ إلى الإصابات، والشعور بالملل، وقلة استخدام العضلات.
لتحقيق أقصى استفادة من استخدام جهاز المشي، من الضروري اتباع بعض الإرشادات:
- الإحماء والتبريد المناسبان قبل وبعد التمرين.
- استخدم الوضعية والخطوة الصحيحة عند الجري.
- يمكن دمجها مع تمارين أخرى لتمرين مجموعات عضلية مختلفة.
- غيّر روتينك الرياضي لتجنب الملل والحفاظ على الحافز.
ختاماً، تتميز أجهزة المشي بمزايا وعيوب، ومن المهم فهم كيفية استخدامها بشكل صحيح. باتباع الإرشادات المذكورة أعلاه، يمكنك تحقيق أقصى استفادة من جهاز المشي، والاستمتاع بأنواع مختلفة من التمارين، واتباع نمط حياة صحي.
تاريخ النشر: 7 يونيو 2023
